اهل السهوب

ce forum parrainé par l'association pour la protection et l'amélioration de l'environnement de MECHERIA est destiné à recevoir toutes les informations, suggestions, réflexions, remarques et idées sur l'environnement dans les zones arides


    معجزة القرأن و قوانين الكون

    Partagez

    badaoui abderrahmane

    Messages : 13
    Points : 172
    Réputation : 0
    Date d'inscription : 30/12/2010
    Age : 54
    Localisation : mecheria

    معجزة القرأن و قوانين الكون

    Message par badaoui abderrahmane le Lun 6 Juin - 11:30

    بــسـم الله الـرحـمـن الـرحـيـم




    معجزة القرآن و قوانين الكون


    الحمد لله فاطر السموات و الأرض ، رفع السموات بغير عمد و زينها
    بالنجوم و الكواكب ، وجعل فيها القمر سراجا منيرا و هو الذي جعل الليل و النهار خلفة لمن أراد أن يتذكر أو أراد شكورا، وجعل فيها رواسي من فوقها و بارك و قدر فيها أقواتها سبحانه و تعالى الخالق البارئ المصور له الخلق و له الأمر تبارك الله رب العالمين.
    قال تعالى إن أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أرك الله ولا تكن للخائنين خصيما النساء الأية 105
    القرأن هو كلام الله المنزل على رسوله النبي الأمي سيدنا محمد عليه أفضل الصلوات و يتحدى القرأن العالمين عالم الأنس و عالم الجن و كل من له عقل و فكر ما عادة الملأئكة أنهم يفعلون مايؤمرون
    قال تعالى قل لئن اجتمعت الأنس و الجن على أن يأتوا بمثل هذا القرأن لايأتون بمثله و لو كان بعضهم لبعض ظهيرا الإسراء الآية 88
    مادام القرأن هو كلام الخالق الذي أبدع هذا الكون بعلمه و حكمته و قدرته فلابد و أن تكون كل كلمة فيه حقا مطلقا من كل الجوانب سواء من العقيدة أو العبادة و الأخلاق و القصص يشير القرأن الكريم في عدد من أياته إلى الكون و مكوناته و ظواهره و سننه.
    إعجاز القرأن معناه عجز الخلق أجمعين أنسهم و جنهم، فردى و مجتمعين على أن يأتوا بشئ من مثله،هناك كثير من دواعي الإعجاز في القرأن الكريم لاينتبه إليها العقل إلا بعد أن ينشط و يبحث و يعيش هذا الإعجاز حين يظهر في دقة التعبير في نصوص القرأن ثم يظهر بطريقة أكثر وضوحا في النظريات العلمية أو في الإكتشافات العلمية الحديثة و لا مجال لتصادم الأيات الكونية مع الاكتشافات والحقائق العلمية لأن القئل هو الله عز وجل و هو خالق الكون و ما فيه و هو الذي وضع قوانين الكون لابد لنا أن ننتبه إلى أن القرأن الكريم له عطاء متجدد من جيل إلى جيل.
    أولا يجب أن نحدد ماهي المعجزة؟ و جمعها المعجزات. المعجزة هي الأمر الخارق للعادة و لقوانين الكون و يخص بها الله سبحانه و تعالى الأنبياء ليدلهم على منهجه و يثبتهم به و يؤكد للناس أنهم حقا رسله إذن مع كل رسول معجزة تثبت صدقه في رسالته مثل معجزة خلق عيسى عليه السلام و كلامه و هو صبي و موته فهي معجزة في حدي ذاتها و معجزة موسى عليه السلام حين كلم الله و فلق البحر و حين أسقاهم من اثنتي عشر عين و لرسولنا الكريم معجزة وهي القرأن الكريم و في القرأن أيات كونية إعجازية تتجدد من جيل إلى جيل حسب إكتسابهم للعلوم.
    المعجزة الكونية هي التي يحس بها الأنسان حين يبحث و يكتشف مع تقدم العلم و فهم قوانين الكون يصبح الإنسان الذي يبحث يراها و يعيشها. الأيات الكونية فيها حقائق الكون لم ينتبه إليها العقل البشري إلا بعدما تطور و تقدم العلم مثلا خلق السموات و الأرض و خلق الإنسان و الإنفجار العظيم و نرتقي بالنظريات العلمية المستكشفة في عصرنا إلى مقام الحقيقة لأننا نجد لها إشارة في كتاب الله و سنة رسوله الكريم .أن كتاب الله يحوي في طياته حقائق العلم الكوني التي لم يتوصل إليها الإنسان إلا بعد جهد طويل.
    إن أيات الخلق أبعادها ثلاث 1 خلق الكون 2 خلق الحياة 3 خلق الإنسان
    أن عملية الخلق عملية غيبية لم يشهدها أحد سواء من الإنس أو الجن
    يقول تعالى ما أشهدتهم خلق السموات والأرض و لا خلق أنفسهم و ما كنت متخذ المضلين عضدا الكهف الأية51
    لكن الله تعالى برحمته أبقى لنا الشواهد الحسية التي تدلنا على الوصول إلى تصورما لعملية الخلق.
    خلق الله سبحانه و تعالى السموات و الأرض لنفع عباده المؤمنون الذين خلقهم ليعبدوه و لا يشركوا به شيئا و لم يخلق ذلك عبثا.
    قال تعالى و ما خلقنا السماء و الأرض و ما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار.
    و كما أمر الله عباده بالتفكر في خلق السموات و الأرض و الكون بصفة عامة،إن التفكر في خلق الأشياء من دلائل الإيمان و كما يدلهم على وحدانية الله و يجعل إيمانهم يقينيا لا يقليديا كما جاء في قوله تعالى
    إن في خلق السموات و الأرض و إختلاف الليل و النهارلأيات لأولى الألباب الذين يذكرون الله قياما و قعودا و على جنوبهم و يتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقينا عذاب النار أل عمران190 - 191

    إذن الله سبحانه و تعالى يحثنا دائما على التفكر و البحث و الإستكشاف لأنه ترك و إبقى لنا الشواهد الحسية التي توضح لنا كيفية خلق الأشياء كلها و أمر البشر كافة بالنظر و التدبر و التأمل في الخلق فقال تعالى أنظروا ماذا في السموات والأرض يونس 101 و قوله تعالى أولم يروا كيف يبذئ الله الخلق ثم يعيده إن ذلك على الله يسير قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله ينشئ النشأة الأخرة إن الله على كل شيء قدير العنكبوت 19 -20.

    القوانين المسيرة للكون

    من أول التساؤلات التي طرحها الإنسان على نفسه، منذ بداية تطوره هي علاقته بالعالم الذي يعيش فيه.ولقد تمكن الإنسان،بموازاة تطورمعارفه الدينية و العلمية إنجازعددا من النظريات العلمية عن كيفية نشأة الكون.
    كان الناس في الحضارات القديمة يتطلعون إلى السماء فيجدونها مليئة بالكواكب و النجوم مما دفعهم إلى طرح تساؤلات عن كيفية نشأة الكون وسبب تحرك النجوم و الكواكب و اختلاف الليل و النهار.
    إن علم الفلك هو وسيلة تعليمية هامة للتعريف الكون من حيث نشأته و مراحل تطوره و خصائص أجرامه الكونية كما هو عمل مفيد لكشف أغوار الكون و التعريف على ما يتحكم فيه من قوانين.
    لولا علماء الفلك الأوائل لما ارتقينا إلى مستوى المعارف المتوفرة لدينا في الوقت الراهن.يهتم علماء الفلك بدراسة النجوم و الكواكب ومحولت فهم قوانين الكون و جميع الظواهر التي تحدث حول كوكبنا .أصبح علم الفلك في الوقت الراهن تخصصا علميا قائم بذاته مثله مثل علم الجيولوجيا الذي يختص بدراسة الأرض و كيفية نشأتها و خصائصها.أصبحت دراسة الأرض و الأجرام السماوية و الكواكب التي تتكون منها المجموعة الشمسية تتم بنائا على مقاييس علمية و بواسطة ألات حديثة مثل التلسكوب الذي ساهم في رصد السماء و دراستها بطريقة علمية حقيقية، لقد أدى تطور العلم إلى اكتشاف مزيد من الأجرام السماوية مثل الأقمار التي تدور حول بعض الكواكب وكذلك يهتم علم الفلكl'astronomie بدراسة الظواهر التي تحدث حول كوكبنا على سبيل المثال المذنبات و السديم و القزم الأبيض و السبرنوفا و الثقوب السوداء.
    من القوانين المسيرة للكون مثلا القمر يدور حول الأرض و هي بدورها تدور حول نفسها و حول الشمس في مدار مخصص لها و الشمس تدور حول نفسها و في مدارها المخصص لها، وجميع الكواكب تدور حول نفسها و حول الشمس، يتحرك كل كوكب عبر مدار إهليلجي بيضاوي و تتسارع حركة الكواكب عندما يمرمدارها قرب الشمس ثم تتناقص سرعتها عندما تبتعد عن الشمس،و النجوم تولد و تموت و تتشكل في مجرات تدور حول مدارها، وتتحكم في الكون بعض القوى مثل الجاذبية و الكثافة و الكتلة هده عوامل فزيائيا خلقها الله سبحانه و تعالى و كل شئ يتحرك و يدور وفق قوانين دقيقة و محكمة.
    قبل أن نتطرق إلى خلق السموات والأرض و إياهم خلق الأول وما دام الله سبحانه و تعالى يأمرنا بالتفكر نتسأل ماذا كان قبل خلق السموات
    والأرض؟ قال تعالى و هو الذي خلق السموات و الأرض في ستة أيام و كان عرشه على الماء هود8. إن أول المخلوقات هو العرش و الماء،جاء في و صف العرش إنه جسم عظيم و نوراني علوي وله أربعة أعمدة تحمله الملائكة و هو أكبر من الكرسي الذي جاء ذكره في سورة البقرة وسع كرسيه السموات والأرض أية الكرسي. إن في الأثر حديث رواه البخاري
    قال أهل اليمن لرسول الله جئناك لنتفقه في الدين و لنسألك عن أول هذا الأمر فقال كان الله ولم يكن شئ غيره و كان عرشه على الماء وكتب في الذكر كل شئ ثم خلق السموات و الأرض.خلق القلم بعد العرش و الماء هو ثالث المخلوقات و هو على شكل نور ثم خلق الله بعد القلم اللوح المحفوظ الذي كتب عليه كل شئ كما قال تعالى و كل شئ أحصيناه في إمام مبين يس الأية 12.أما في خلق السموات و الأرض قال تعالى إن ربكم الله الذي خلق السموات و الأرض في ستة أيام ثم إستوى على العرش الأعراف الأية54. و هناك عدة آيات تدل على أن الله خلق السموات و الأرض في ستة أيام كقوله تعالى هو الذي خلق السموات و الأرض في ستة أيام ثم إستوى على العرش يعلم مايلج في الأرض و ما يخرج منها و ما ينزل من السماء و ما يعرج فيها و هو معكم أين ماكنتم و الله بما تعملون بصير الحديد الأية14. أيهم الأول خلق السموات أم الأرض يقول تعالى هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم إستوى إلى السماء فسواهن سبع سموات و هو بكل شئ عليم البقرة الأية29.
    و الآية الأخرى يقول فيها الله ثم استوى إلى السماء و هي دخان فقال لها و للأرض إتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين فصلت الأية11. الأية توضح أن الأرض كانت مخلوقة قبل السماء و متقدمة و متطورة في خلقها و بعدها خلقة السماء من دخان الناجم عن الإنفجار العظيم الذي إنفجر من باطن الأرض. إذن بعدما تعرفنا على أن الأرض سبقة خلق السموات يفصل الله الأيات و يزدنا علما و معرفة و يوضح بأن الأرض خلقة في يومين.
    حيث يقول تعالى قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين و تجعلون له أندادا ذلك رب العلمين و جعل فيها رواسي من فوقها و بارك فيها و قدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين فصلت الأية12
    الأرض مخلوقة في يومين و الجبال و الأنهار و الأشجار و المراعي و الحيوانات كذلك خلقها الله في يومين إذن هي أربعة أيام الجزء الثاني من الأية يوضح خلق السموات حيث يقول تعال ثم إستوى إلى السماء وهي دخان فقال لها و للأرض أتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين فقضاهن سبع سموات في يومين و أوحى في كل سماء أمرها و زينا السماء بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم فصلت الأية
    12.

      La date/heure actuelle est Lun 20 Nov - 2:07