اهل السهوب

ce forum parrainé par l'association pour la protection et l'amélioration de l'environnement de MECHERIA est destiné à recevoir toutes les informations, suggestions, réflexions, remarques et idées sur l'environnement dans les zones arides


    [size=18]أهمية العلم و البحث في ظل القرأن و السنة[/size]

    Partagez

    badaoui abderrahmane

    Messages : 13
    Points : 172
    Réputation : 0
    Date d'inscription : 30/12/2010
    Age : 54
    Localisation : mecheria

    [size=18]أهمية العلم و البحث في ظل القرأن و السنة[/size]

    Message par badaoui abderrahmane le Jeu 2 Juin - 17:25

    بــسـم الله الـرحـمـن الـرحـيـم





    الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على رسوله النبي الأمي الصادق الأمين


    -أهمية العلم و البحث في ظل القران و السنة.

    قال سبحانه وتعالى : سنريهم آيتنا في الأفاق و في أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق،أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد(لأية رقم 53 فصلت)

    إن الفكر الإنساني و العقل البشري في معركة عارمة بين العلم و الإيمانلا شك لدينا بان العلم لا يتناقض مع الإيمان إذ التقدم العلمي الذي غير كثيرا من مفاهيم الكون لم يستطيع أن يغير معنى الآيات بل انسجم معها و كذلك الآيات لا تتصادم مع الحقيقة العلمية لان الله هو الذي اوجد الكون و خلق كل ما فيه و يعلم سر مخلوقاته و طبيعتها و في أن واحد هو الذي اوجد العلم و انزله و علمه لآدم و سائر البشر و خاصة منهم الأنبياء قال سبحانه تعالىو علم ادم الأسماءكلها ثم عرضها على الملائكة فقال أنبيؤني بأسماء هائولاء إن كنتم صادقين ، قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم(لآية رقم 31 البقرة).اقرأ و ربك الأكرم الذي علم بالقلم علما الإنسان ما لم يعلم.
    (لأية 2 العلق)
    يرفع الله الذين امنوا منكم و الذين أوتوا العلم درجات(الآية رقم 11 المجادلة).
    هنا تكمن أهمية العلم و الحث على طلبه كما ورد في الأحاديث النبوية.طلب العلم فريضة على كل مسلم و مسلمة.اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد. أطلبوا العلم و لو في الصين. إن طلب العلم لا يتقيد بالسن ولا بالزمان والمكان فهو فريضة فلذلك لا يمكن أن يحصل تناقض بينهم إنما انسجام و تكامل.
    إن القران لا ينتبه إليه العقل إلا بعد أن ينشط و يكتشف المستور عنه من الحقائق و أسراره و بالمقابل يكتشف العقل البشري و الفكر الإنساني أن عظمة الله تكمن في سر مخلوقاته.قل تعالى :أفلا يتدبرون القرآن و لو كان من عند غير لله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا(الآية رقم 82 النساء)
    وبعد أهمية العلم تأتي أهمية البحث قال تعالى: "أولم يروا كيف يبدئ لله الخلق ثم يعده ، إن ذالك على لله يسير، قل سيروا في الأرض فنظروا كيف بدأ الخلق ثم لله ينشئ النشأة الآخرة إن لله على كل شيء قدير" الآية رقم 20 العنكبوت" ومن قوله تعالى أيضا"انظروا ماذا في السماوات و الأرض " من سورة يونس. ولن يتسنى لنا النظر و البحث إلا بالعلم و المعرفة كما نكتشف مشيئة الله في خلق الإنسان و الأسباب و المسببات. من مشيئة الله أنه خلق آدم من العدم بدون أب ولا أم قال تعالى" هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا "الآية 1 الإنسان و كذلك وقوله تعالى
    " أَوَلا يَذْكُرُ الإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا"الآية 67 مريم و حواء من آدم بدون أم و عيسى عليه السلام من أم بدون أبقال تعالى"إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ"الآية 59 آل عمران .
    هنا تكمن مشيئة الله و يجعل من يشاء عقيما كما قال الله تعالى" لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَايَشَاء يَهَبُ لِمَنْ يَشَاء إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاء الذُّكُورَأَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَن يَشَاء عَقِيمًاإِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِير"ٌ (الشورى:49-50.) .
    الإنسان مخلوق في أطوار وكل طور يمر عبر مراحل وهذا ما اقره القرآن و صدقه العلم الحديث كما قال الله تعالى:" ما لكم لا ترجون لله وقارا و قد خلقكم أطوارا "الآية14 نوح و كذلك قوله تعالى" يخلقكم في بطون أمهاتكم خلق من بعد خلق في ظلمات ثلاثة " الآية رقم 6 الزمر .
    تعريف الأطوار:
    الآية الجامعة للأطوار و الاعجازية قوله تعالى" يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنكُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍمُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِيالأَرْحَامِ مَا نَشَاء إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّى وَمِنكُم مَّنيُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلا يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍشَيْئًا وَتَرَى الأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءاهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ"الآية 5 الحج.
    الطور الأول:يحتوي على مرحلة التراب ، الطين ثم الصلصال الفخار
    الطور الثاني:ويبدأ من مرحلة السائل المنوي إلى تكوين الحيوان المنوي و هذا في الأصلاب و في عدة مراحل .
    الطور الثالث :في الأرحام و يمر فيها عبر المراحل التالية L’ectoderme ، mésoderme ، l’endoderme و هي أغشية جنينية تستقبل الخلايا و بمفهوم آخر المني ، النطفة ، العلقة ، المضغة ثم الجنين و بعد ولادته يمر كذلك بأطوار و مراحل و منها الرضاعة ، الطفولة الصبا الشباب الكهولة ثم الشيخوخة .
    و قوله تعالى" ومن آياته أن خلقكم من تراب ثم إذا أنتم بشر تنتشرون"الآية رقم 20الروم و المعروف علميا أن التراب يحتوي على معادن أو مواد معدنية منها الكالسيوم
    و البوتاسيوم و المغنيزيومالفوسفات و الزنك و مواد أخرى مثل السيلكون المنجنيز و اليود و الكوبالت.
    من التراب إلى مرحلة الطين كما قال تعالى " و إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من طين "الآية 21 ص. و طين هو التراب ممزوجابالماء. ثم المرحلة الأخيرة من الطور الأول الذي قال الله فيه تعالى" وَإِذْ قَالَ رَبّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنّي خَالِقٌ بَشَراً مّن صَلْصَالٍمّنْ حَمَإٍ مّسْنُونٍ "الآية28 الحجر ، مسنون هو جمع أسن و هو الطين الرطب أو لازب الذي
    يلتصق ببعضه.
    وقوله تعالى"خَلَقَ الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ "الآية 14 الرحمن. الصلصال هو الطين عندما يجف يصبح صلصال يصدر أصوات عند قرعه كالفخار الحمد لله الذي افردا للماء مكانة خاصة و عظيمة عن سائر المخلوقات، بحيث يحتوي كل عضو من أعضاء الكائنات الحية على نسبة مختلفة من الماء و كما نحتاج إليه طيلة حياتنا.
    قال تعالى" و كان عرشه على الماء " الآية 8 هود. وقال تعالى" و جعلنا من الماء كل شيء حيا "الآية 30 الأنبياء.
    الحمد لله الذي خلق كل شيء عن علم و بدقة متناهية و إبداع و حسبان.
    قال تعالىلكن لله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه و الملائكة يشهدون و كفى بالله شهيداالآية 166 النساء
    من طور خلق ادم عليه السلام إلى الطور الثاني و هو خلق ذريته من ماء ونستدل بالآية الكريمة التي تفصل الطور الأول عن الطور الثاني وهي قوله تعالى"الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الإِنسَانِ مِن طِينٍ،ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلالَةٍ مِّن مَّاء مَّهِينٍ"الآية 7 و 8 من السجدة اغلب الكائنات الحية إن لم نقل كلها خلقت من ماء
    كما يقول الله تعالى"الله خلق كل دابة من ماء منها من يمشي على بطنه ومنها من يمشي على رجلين ومنها على أربعة"الآية 45 النور و كذلك من مشيئته يوضح في أخر الآية " و يخلق الله ما يشاء إن الله على كل شيء قدير "النور و نلاحظ أن الله سبحانه و تعالى يحثنا دائما على البحث و كشف الخفايا و الخبايا الأشياء حيثيقول جلاله
    " فلينظر الإنسان مما خلق ،خلق من ماء دافق يخرج بين الصلب و الترائب "
    الآية 6 الطارق.
    قبل أن نتطرق إلى الماء و خصائصه نذهب إلى مصدره الصلب بمعنى الظهر
    قال تعالى" و إذ اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم ذريتهم و أشهدهم على أنفسهم الست بربكم قالوا بلى"الآية 172 الأعراف.
    إذن الظهر هو الصلب و هو مصدر المني كما يدلنا الله على أن الإنسان مخلوق في الأصلاب كما ذكرنا آنفا بحيث تتشكل في المني الكروموسومات التي هي صبغيات
    و صفات الإنسان وكما سيتضح لنا ذلك من خلال سياق البحث
    أما الترائب هي جمع تريبه و هي قلادة المرأة بين الثديين، أظهرا العلم الحديث أن الجنين سواء كان ذكرا أو أنثى عند تكونه في الرحم تنبث الخاصيتان في الظهر عند أسفل الكليتين و كذلك مركز المبيض عند الأنثى ينبث في الظهر تحت الكلية تماما فسواء كان الجنين ذكرا أو أنثى فإن الذرية تؤخذ من ظهره و هدا ما أقره القران قبل تقدم العلم
    و التكنولوجيا
    )من بين الصلب و الترائب (أما الماء الدافق ولماذا هو دافق وكيف يكون دافق فسوف نستدرج هذه الفصول بدأ بمصدره.قبل أن ندخل في تفاصيل الأطوار و مراحل الأولى لخلق الإنسان يجب علينا أن نتعرف على الذرة بحيث تعتبر نواة لكل خلية
    .

      La date/heure actuelle est Lun 20 Nov - 2:09